مخاوف من تمدد التطرف لما بعد “الحريرية” ‏

مخاوف من تمدد التطرف لما بعد “الحريرية” ‏
مخاوف من تمدد التطرف لما بعد “الحريرية” ‏

وسط أجواء من الترقب الثقيل لمرحلة ما بعد قرار رئيس تيار المستقبل ورئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري، بتعليق مشاركته بالحياة السياسية، وعدم الترشح مع تياره للانتخابات النيابية المقبلة، حذرت أوساط سياسية وروحية سنية من حصول فراغ خطير على صعيد تمثيل الطائفة في البرلمان وفي الحكومة التي ستشكل بعد الانتخابات.

وأكدت لـ”السياسة”، أن “هناك خوفاً من أن يتمدد حزب الله داخل البيئة السنية، وأن يصل إلى البرلمان شخصيات سنية متطرفة، على حساب الاعتدال الذي كان يمثله الحريري وتياره، وهذا مؤشر سلبي، لن يكون من السهل مواجهة تداعياته”.

وقالت، إن “الحريري اتخذ قراره مرغماً، للأسباب التي ذكرها في بيانه”، لكنها كشفت عن أن “تخلي رعاة السنة التقليديين في المنطقة عنه، كان من أبرز دوافع خطوة الحريري، بعدما شعر أنه يفتقد إلى الغطاء الإقليمي”.​

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى “الحزب” خائف… “طارت الأكثرية”

معلومات الكاتب