أخبار عاجلة

رابطة المهني والتقني تطالب بتصحيح الأجور

رابطة المهني والتقني تطالب بتصحيح الأجور
رابطة المهني والتقني تطالب بتصحيح الأجور

عقدت الهيئة الإدارية لرابطة أساتذة التعليم المهني والتقني الرسمي لقاء مع المديرة العامة للتعليم المهني والتقني هنادي بري تمت خلاله مناقشة مواضيع تربوية ومعيشية عدة، كما ونقلت الرابطة هواجس وهموم ومطالب الزملاء الأساتذة.

وأكدت بري أن “الحوافز هي حق مكتسب للجميع”، ووعدت بأن تكون “ثمة آلية في أسرع وقت ممكن لتصحيح الأخطاء الواردة بعد أن يتم ارسال الجداول المدراء، وان يتم حصر المراجعات بالتسلسل الإداري”.

وتم ارسال كتاب الى مصرف لبنان لفصل الرواتب عن الحوافز والتعميم على كل المصارف ليتمكن الأستاذ من سحبها من دون سقف.

وفي ما يخص الامتحانات الرسمية من مراقبة وتصحيح ولجان، أعطت التوجيهات اللازمة لتخفيف عبء تكلفة الانتقال قدر الإمكان عن كاهل الأساتذة والطلاب.

وعن موعد انهاء العام الدراسي فالتعميم الصادر يأخذ بعين الاعتبار مصلحة الأساتذة في حصولهم على الحوافز المتعلقة بشهر حزيران.

وفي نهاية الاجتماع شكر المجتمعون بري على كل الجهود التي تبذلها في حماية هذا القطاع من المعوقات التي تهدد مسيرته في ظل هذه الظروف القاسية.

وبعد الاجتماع عقدت الهيئة الإدارية اجتماعا وأصدرت بيانا تضمن عدة مطالب أهمها:

“ضرورة البدء بتصحيح الأجور والرواتب للأساتذة والموظفين في القطاع العام فالأمر يستدعي التدخل السريع  في ظل هذه الظروف الاقتصادية الصعبة أمام هذا الغلاء الفاحش، وارتفاع تكلفة الاتصالات و الكهرباء و الادوية و الاستشفاء و بدل النقل ….

رفع سقف السحوبات و تسليمها للأساتذة  بالعملة التي صرفت لهم

رفع قيمة بدل النقل بعد ان لامست سعر صفيحة البنزين 600000 ل.ل.

تأمين الحوافز بشكل منتظم ودون قيد او شرط للأساتذة حتى خلال العطلة الصيفية”.

وتابعت، “نضم صوتنا للزملاء في رابطة التعليم الثانوي في معالجة آلية قبض مستحقات الأساتذة المشاركين في الانتخابات النيابية وعدم تكبيدهم نفقات اضافية للحصول عليها و ارسالها عبر Wish أو OMT، أو عبر وزارة التربية، وشددت الرابطة انها على الاستعداد التام  للقيام بأي تحرك مشروع نقابيا يهدف لتحسين وضع الزملاء الاساتذة وضمان عودة حقوقهم المهدورة”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى توقف خدمات “أوجيرو” في سنترال طرابلس‏ ـ التل ‏

معلومات الكاتب