أخبار عاجلة
عملة فيسبوك المشفرة على وشك الانهيار -
روسيا تهدد أميركا: إن لم نتلق رداً.. سنتحرّك -
الأردن.. سجن النائب المفصول أسامة العجارمة 12 عاماً -
فياض خلال توقيع اتفاقية الكهرباء: التنفيذ خلال شهرين -
الحواط: هل تتجرأ السلطة وتستجيب للمبادرة الإنقاذية؟ -
السنغالي سار ينضم متأخراً إلى منتخب بلاده -
غزو أوكرانيا.. ثلث الجيش الروسي بات على الحدود -
فرنسا.. أكثر من نصف مليون إصابة بكورونا في يوم واحد -
ناديان يؤخران انتقال ميتشائيل إلى الهلال -
مبابي: حكيمي أفضل ظهير أيمن في العالم -

'أمل' ضحية إبتزاز لبنانيّ انتهت بالزواج.. ثمّ 'مسايرة' أصدقائه!

'أمل' ضحية إبتزاز لبنانيّ انتهت بالزواج.. ثمّ 'مسايرة' أصدقائه!
'أمل' ضحية إبتزاز لبنانيّ انتهت بالزواج.. ثمّ 'مسايرة' أصدقائه!
روَت السورية "أمل" البالغة 38 عامًا، مأساتها الكبيرة مع رجلٍ لبناني تزوّجها بالإكراه والترهيب، وذلك في حديثٍ لـ"المدن". 
فقد هربت أمل من حلب إلى لبنان مع طفلها، الذي يبلغ 5 سنوات في العام 2013. في سوريا، خسرت زوجها وأصبح في عداد المفقودين، بينما كانت هي طالبة حقوق، ومعلمة مدرسة، قبل أن يتغيّر مصيرها حين لجأت للبنان، لتجد نفسها نادلة تنظيف، في إحدى صالات الأعراس. "كان همّي أن أجد عملاً استطيع فيه إعالة طفلي".

أحد المسؤولين في هذه الصالة كان يحاول التودد اليها والتلميح بإعجابه بها. "كنت أصدّه دائمًا. فحركاته لم تبدُ مريحة بالنسبة لي أبدًا، وهو رجل مخيف لا أمان له، والجميع يخشى منه". بعد محاولاته العديدة، التي كانت تقابلها أمل بالتهرب، لم يتقبّل الرجل فكرة التصدّي له. فماذا فعل؟

في أحد الأيام، تتفاجأ أمل باتصاله، وهو يخبرها أنه قام بخطف ابنها أثناء خروجه من المدرسة. وبعد محاولات الابتزاز الطويلة، مستغلًا حالة انهيارها، عرض عليها الزواج. إمّا أن تتزوجه ليعود ابنها إلى حضنها، وإمّا سيبقى مخطوفًا بعيدًا منها. قبلت أمل بعرضه، فجاء الرجل بشيخٍ سوري ومع شاهدين سوريين ليكتب عقدًا معها غير مثبت في المحكمة، وغير معترف به أصلًا لأن الشيخ ليس لبنانيًا مسجلًا في المحكمة الشرعية.

جاء الرجل وعاش في بيتها الصغير، الذي استأجرته لتعيش فيه مع ابنها. خمسة أشهر، عاشتها أمل معه بالإهانات والعنف والضرب لها ولطفلها. كان يأخذ منها كلّ أتعاب عملها، ويحرمها من شراء حاجات طفلها. في إحدى المرات، أثناء صعودها معه على الدرج، سمع طفلها يهمس في اذنها عن رغبته بتناول منقوشة زعتر. غضب الرجل، فضربه بكوعه على رأسه، فتدحرج على الدرج، والمفارقة، أنه أسعفه إلى المستشفى حتّى لا تقدم زوجته شكوى ضدّه.

بعد ذلك، استمر الرجل في إساءة معاملة أمل. كان يضرب طفلها ويأتي بأصدقائه إلى المنزل، ويريد أن يجبرها على "مسايرتهم". لم تستطع أمل التحمل، فقررت الهروب مع طفلها. اختفت أشهرًا طويلة، وظنّ أنها عادت إلى سوريا. بعد خروجها من الدار في "أبعاد"، انتقلت إلى منطقة أخرى مع طفلها، وبدأت عملها في محلٍ لبيع الأحذية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الثلوج على الـ1000 متر وما دون… “صقيع وجليد”
التالى بعد تصعيد نعيم قاسم… “الثنائي” يتراجع

معلومات الكاتب