أخبار عاجلة
استيفاء الضرائب والرسوم الحكومية عبر “بوب فينانس” -
جوجل تحذر من إجبارها على فرض رقابة على الإنترنت -

لقاءات رئاسية في بعبدا

لقاءات رئاسية في بعبدا
لقاءات رئاسية في بعبدا
أنعشت مبادرة الرئيس ميشال عون، والتي تمثلت بزيارتين منفصلتين لكل من الرئيسين نبيه برّي وسعد الحريري إلى بعبدا الآمال، بإمكان احداث خرق، في بحر أسبوع، يفصل بين سفر الرئيس الحريري إلى لندن، للمشاركة في مؤتمر للاستثمار ينعقد هناك، وعودته نهاية الأسبوع الجاري.
وفقاً لمصادر واسعة الاطلاع، فإن الموضوع الرئيسي كان الرسالة التي يزمع الرئيس عون توجيهها إلى المجلس النيابي.
وكشفت ان "الرئيسين عون وبري ناقشا الرسالة، من زاوية انها حق للرئيس، ولكن لا جدوى منها، وهي قد تفاقم الأمور من دون جدوى، في وقت ان المهم الآن الخروج من المأزق، لا الدخول في مأزق إضافي".
وكشفت ان "رئيس المجلس، بدا غير متحمس للرسالة في هذا التوقيت"، متمنياً على الرئيسين البحث في مخارج ما تزال ممكنة، لإنهاء عقدة التأليف، وإصدار المراسيم.
وأشادت المصادر بدور رئيس المجلس، ووصفته "بالايجابي" وتابعت ان "التطور الأبرز كان صرف النظر عن الرسالة الرئاسية إلى مجلس النواب".
ووصفت المصادر أجواء اللقاء بين الرئيسين عون والحريري بأنه أدى إلى كسر الجمود، وإعادة قطار التأليف إلى سكة الحوار.
وأشارت هذه المصادر إلى ان "صيغاً عدّة طرحت للخروج من المأزق، ومن بينها العودة إلى خيار سبق واقترحه الرئيس برّي ويقضي بأن يكون الوزير السني الممثل للنواب السنة من 8 آذار، مكان الوزير الذي يبادله الرئيس عون مع الرئيس الحريري".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى الحواط: ليكن العام المقبل عام تحرير الشرعية

معلومات الكاتب